أعلنت تايوان الأربعاء على لسان وزيرها للدفاع عن بلوغ التوتر العسكري مع الصين أعلى مستوياته منذ أربعة عقود، محذرة من أن بكين ستكون قادرة على اجتياح الجزيرة بالكامل في 2025.

من جهته، وصف الرئيس الصيني شي جينبينغ العلاقات مع تايبيه بأنها قاتمة. هذا وتزامن الإعلان مع وصول وفد برلماني فرنسي إلى تايوان للقاء الرئيسة تساي إنغ-وين رغم المعارضة الصينية. ومنذ آذار/مارس، تحاول بكين ثني البرلمانيين الفرنسيين عن إجراء الزيارة.

حذر وزير الدفاع التايواني الأربعاء من أن التوتر العسكري بين الصين وتايوان بلغ أعلى مستوياته منذ أربعة عقود، معتبرا أن بكين ستكون قادرة على القيام باجتياح كامل للجزيرة في 2025.

وقدم الوزير تشيو كوو تشنغ تقييمه للوضع في أعقاب قيام 150 طائرة حربية صينية بخرق منطقة الدفاع الجوي لتايوان بدءا من الجمعة. وصرح أمام البرلمان بالنسبة للجيش فإن الوضع الحالي هو الأكثر قتامة خلال أكثر من 40 عاما منذ انضمامي للخدمة.

هجوم كاسح في 2025 وحذر تشنغ من أن أدنى إهمال أو سوء تقدير من شأنه أن يثير أزمة في مضيق تايوان، مضيفا بأن بكين ستكون في وضع يتيح لها شن هجوم كاسح في غضون أربع سنوات.

وقال ههنا إنها قادرة الآن لكن عليها احتساب الكلفة التي ستتكبدها والنتيجة التي ترغب في تحقيقها. بعد 2025 تنخفض الكلفة والخسائر إلى أدناها، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

من جهته، وصف الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سبق وقال إن تحول تايوان إلى جزء من البر الرئيسي أمر لا مفر منه، العلاقات مع تايوان بأنها قاتمة، وذلك في رسالة تهنئة إلى الزعيم المنتخب حديثا لحزب الكومينتانغ الصديق لبكين الأسبوع الماضي.

.