نفى مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التقارير التي تحدثت عن رفض الحركة لمقترحات وقف إطلاق النار ،وقال المصدر في تصريحات لـ "شبكة قدس" إن الأخبار التي تنشرها بعض وسائل الإعلام العربية حول اتفاقات التهدئة وموقف الحركة منها "غير صحيحة"، و"تهدف إلى إرباك موقف المقاومة وتتماشى مع موقف الاحتلال للضغط على الحاضنة الشعبية وإرباك الشارع الفلسطيني".

وقال "نحن في المرحلة النهائية من المشاورات الداخلية ومع الفصائل بشأن الاقتراح الذي تلقيناه وسنرد عليه قريبا".وكان القيادي في حماس محمود مرداوي قد صرح في وقت سابق لشبكة القدس بأن رد الحركة على الورقة سيأخذ في الاعتبار مصالح الشعب الفلسطيني.

وأضاف المرداوي أن أي طرح لا يتضمن وقف إطلاق النار لن يحظى بموافقة المقاومة والفصائل الفلسطينية، وأي اتفاق إطار يقدم يجب أن يحمل نصوصا واضحة لا تترك لنوايا أو الطرف الآخر، مؤكدا أن هناك معايير واضحة خلال المفاوضات.

النزاع الإسرائيلي

من ناحية أخرى، هاجم أربعة وزراء من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اتجاه صفقة المبادلة خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، فيما قال وزراء آخرون إن هجوم الوزراء العلني على الصفقة كان وراء مكتب رئيس الوزراء.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن إسرائيل غير مستعدة لقبول صفقة بأي ثمن لإطلاق سراح المعتقلين في غزة، مضيفا في تصريحات قبيل اجتماع مجلس الوزراء نشرتها وسائل الإعلام: "الجهود لإطلاق سراح الرهائن مستمرة في جميع الأوقات". ".

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تضغط على نتنياهو للموافقة على هدنة لمدة 4 أشهر.

مقترحات باريس

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية يوم الأحد أن القمة التي عقدت في باريس بمشاركة قطر وإسرائيل والولايات المتحدة ومصر حققت تقدما في مفاوضات تبادل الأسرى بين حماس وتل أبيب.ونقلت الهيئة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن القمة تناولت خطة إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على مراحل.

وأضاف المصدر أن الطرفين ناقشا وقف إطلاق النار لمدة شهرين تقريبا مقابل إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء والمرضى، على أن تفرج إسرائيل عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال حينها نقلا عن مسؤولين مصريين، عن تقديم عرض جديد لحركة حماس من دول تلعب دور الوسيط بين الجانبين، حيث ينص على وقف إطلاق النار لمدة 4 أشهر في قطاع غزة مقابل للإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين.

وقال عزام أبو العدس، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن احتمال إتمام الصفقة في المدى المنظور مستبعد، لافتا إلى أن صفقة الأسرى مرتبطة بشروط المقاومة التي لا يمكن التنازل عنها بأي حال من الأحوال. وأوضح أبو العدس أن الحديث ليس عن صفقة أسرى، بل عن حالة تسوية سياسية يتغير فيها الواقع الحالي.

المصدر : وكالات