بعد إعلان بوركينا فاسو منتصف الشهر الماضي إحباط محاولة انقلاب، تحدث مسؤولون في تشاد عن إحباط محاولة، لكنها كانت عبر أغرب طريقة، وهي السحر والشعوذة.ومنذ الإعلان عن إحباط هذه المحاولة، يدور جدل في تشاد حول مدى صدقها، خاصة الطريقة التي نقلت بها.

أغرب محاولة إنقلاب

أعلنت المديرية العامة للاستخبارات العسكرية التشادية،، ووسائل إعلام محلية في بيان صحفى لها:

  • بناء على تصرحي وزير الإعلام عبد الرحمن كلام الله في بيان إن مجموعة من منظمة M3M حاولت تقويض أمن الدولة.
  • لم تكن هذه المجموعة تنوي تنفيذ محاولة التمرد بالسلاح، بل بالسحر والشعوذة بمساعدة ثلاثة سحرة وسحرة كبار، وذلك بتقديم الذبائح من الدجاج والماعز والأغنام، وذبيحة بشرية لرجل.
  • عثر على رأس رجل مقطوع الرأس "في حقيبة بمنزل رئيس M3M" (التفاصيل غير متوفرة)، و"ملازم" لم يذكر اسمه، وأظهر مقطع فيديو قدمه الجيش لبعض وسائل الإعلام جنرالا في المديرية. عام إدارة الهجرة على شبكات التواصل الاجتماعي، تم تصويره أمام العشرات من الرجال "المعتقلين" الجالسين على الأرض.
  • كشفت وسائل إعلام تشادية عن هوية قائد محاولة التمرد الملازم كورومتا ليفانا غوليمي.
  • قالت المديرية العامة لإدارة السجون إن "أكثر من 80 عضوا" من هذه المجموعة "وضعوا رهن الاحتجاز" قبل يوم من 13 يناير/كانون الثاني، وهو اليوم الذي "كانوا يعتزمون فيه تنفيذ التمرد"، دون الخوض في تفاصيل.

شكوك المعارضة

شكك آدم زكريا آدم، القيادي في ائتلاف وقت طما المعارض، في الرواية الرسمية لمحاولة الانقلاب، وبسحرها، قائلا إن “الغرض من إعلان ذلك هو صرف الأنظار عما يحدث في أروقة النظام الحاكم، وأضاف "التي تعاني من صراعات بين الجنرالات للسيطرة على الأمور، وحالة من السخط القبلي على قيادة الفترة الانتقالية".

وقال آدم لـ"سكاي نيوز عربية" إن الحديث عن السحر والشعوذة لتنفيذ انقلاب "أمر مثير للسخرية والغريب، خاصة أن المجتمع التشادي لا يعاني من ظاهرة السحر والشعوذة بهذه الطريقة، والتي تم تصويرها على أنها تؤدي إلى انقلاب" يغير شكل القوة.".

وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها الإعلان عن محاولة انقلابية، بحسب المعارضة التشادية، ووصفتها بأنها "استخدام سياسي للتخويف من انتشار حمى الانقلابات في القارة التي شهدت عدة انقلابات العام الماضي، خاصة أن تشاد هي الدولة التي تشهد انقلابات". آخر معقل للنفوذ الفرنسي في منطقة الساحل، ويضم أكبر القواعد العسكرية الفرنسية في المنطقة.وبالمثل، يرفض الباحث السياسي علي موسى علي إمكانية استخدام السحر والشعوذة في الانقلاب العسكري، معتبراً أن هذا الأمر "أصبح مثار جدل كبير منذ إعلانه، ولم يصدق الكثيرون هذه القصة، إذ لم يحدث أي انقلاب". بالسحر."

وفي الوقت نفسه، استبعد أيضاً أن تكون المجموعة الموقوفة حاولت تنفيذ انقلاب بالسلاح، قائلاً إن "قائد المجموعة الموقوفة قال إنهم لا يملكون أسلحة؛ فكيف لمجموعة صغيرة لا تملك أسلحة" أم دعم مالي ينفذ انقلاباً عسكرياً على جيش بحجم الجيش التشادي؟لذلك اعتبر البعض ما حدث مسرحية سيئة الإخراج تهدف إلى التغطية على أمر آخر، في ظل الحديث عن تشكيل عسكري جديد يحل محل الرئاسة يحمي."

نهاية الفترة الانتقالية

ويأتي الإعلان عن محاولة انقلاب جديدة في الوقت الذي تستعد فيه تشاد لتوديع الفترة الانتقالية التي حكم فيها المجلس العسكري المؤلف من 15 جنرالا، بقيادة الجنرال محمد إدريس ديبي، منذ أن أعلن الجيش رئيسا للبلاد.