شنت الطائرات الحربية والزوارق الحربية الإسرائيلية غارات جوية مكثفة على مواقع متعددة في قطاع غزة خلال الليل، مما تسبب في وقوع إصابات. ونتيجة لذلك، ارتفع عدد القتلى إلى ما يقرب من 8,000 شخص، من بينهم 3,195 طفلا و1,863 امرأة، مع إصابة حوالي 20,000 شخص. وقد أصدر الصليب الأحمر الدولي نداء لوضع حد للمعاناة المدمرة في غزة.

ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، استهدفت الغارات الجوية في المقام الأول المنطقة الشمالية من غزة. بالإضافة إلى ذلك، انتهكت الطائرات الحربية الإسرائيلية القانون الدولي باستخدام قنابل الفسفور الأبيض. كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات في المناطق الشمالية الغربية من غزة، مصحوبة بقصف مكثف من المدفعية والزوارق الحربية.

استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة منازل في جباليا، جنوب مدينة رفح، وحي الشجاعية شرقي غزة وقصفت

خلال ساعات المساء من يوم السبت، تسببت الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع مختلفة في شمال قطاع غزة، بما في ذلك محيط المستشفى الإندونيسي، ومشروع بيت لاهيا، والجزء الشرقي من حي الشجاعية، ومنطقة الشيخ زايد، وحي التفاح، بوقوع إصابات ووفيات.

وبحسب "وفا"، ارتفع عدد المفقودين إلى 1800 شخص، بينهم 1000 طفل، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها لانتشال القتلى والجرحى من تحت أنقاض المنازل والمباني والمنشآت التي تعرضت للقصف.

وأعلنت إدارة مستشفى ناصر في خان يونس عن حاجتها الماسة لأجهزة الإنعاش الرئوي وأدوية التخدير والمياه الصالحة للشرب. ويواجه المستشفى حاليا ندرة في هذه الموارد.

وبسبب الانقطاع التام لشبكات الاتصالات والإنترنت، قامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتوزيع سيارات إسعاف على مناطق مختلفة في قطاع غزة. هذا استجابة للخطر الذي تواجهه فرق الإنقاذ أثناء محاولتها أداء واجبها في مساعدة المصابين.