توفي أحد أساطير فريق مانشستر يونايتد، تشارلتون الذي كان من بين الناجين من حادثة "كارثة ميونيخ". فاز تشارلتون، المعروف بتسديداته القوية وتصفيفة شعره المميزة، بثلاثة ألقاب للدوري وقد توج بكأس أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي خلال مسيرته الممتدة لمدة 20 عامًا مع نادي مانشستر يونايتد. وقد كان تشارلتون أيضًا جزءًا لا يتجزأ من منتخب إنجلترا الذي توج بكأس العالم عام 1966.

وكان تشارلتون كريمًا ومتواضعًا، ويُعتبر أحد أفضل خدم لنادي يونايتد على الإطلاق. شارك في 758 مباراة مع النادي وسجل 249 هدفًا.احتفظ الرقمان بموقعهما لفترة طويلة حتى تفوقهما رايان غيغز في عام 2008، وتفوقه بدوره واين روني عليه في عام 2017.

وأعلن النادي في بيانه أنه يحتفل بذكرى وفاة السير بوبي تشارلتون، أحد أعظم وأشهر لاعبيه في تاريخه. وُلد تشارلتون في 11 أكتوبر 1937 في أشينغتون بنورثمبرلاند، وانضم إلى فريق مانشستر يونايتد عندما كان لاعبًا شابًا في عام 1953. وقد كان نجمًا في الفريق الذي فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب ثلاث مرات متتالية بين عامي 1954 و1956. وفي عيد ميلاده التاسع عشر، ظهر تشارلتون لأول مرة مع الفريق وسجل هدفين في الفوز 4-2 على تشارلتون أثليتيك.

وبنهاية الموسم، أصبحت عضوًا أساسيًا في الفريق الذي حقق لقب الدوري لأول مرة في تاريخ أولد ترافورد. ومع ذلك، كانت المباراة في الموسم التالي هي التي غيرت حياة تشارلتون. في فبراير 1958، سجل هدفين في مباراة التعادل 3-3 مع ردستار بلغراد في دور الثمانية بكأس أوروبا.

وفي طريق العودة إلى إنجلترا، وقع حادث تحطم طائرة يونايتد في مطار ميونيخ المغطى بالثلوج. نتج عن الحادث وفاة 23 شخصاً، بما في ذلك 8 من زملاء الفريق.

وبعد أن تعرض بوبي تشارلتون لإصابة طفيفة، نجا من الحادث. ومع ذلك، فإن المأساة التي ألمت بفريقه وأدت إلى تدميره، حيث كان معظم اللاعبين صغار السن، دفعته للنضج بسرعة. وبسبب هذا النضج، أصبح بوبي شخصية محورية في الفريق الذي أعاده المدرب مات بازبي تشكيله.

وقد أشار موقع يونايتد على الإنترنت إلى أنه بعد أن نجا من صدمة كارثة ميونخ الجوية عندما كان عمره 20 عامًا، لعب بإصرار كأن كل مباراة كانت من أجل زملائه الذين فقدوا حياتهم، وتعافى من إصاباته حتى وصل إلى القمة مع ناديه ومنتخب بلاده.