نشرت في: 29/08/2021 - 11:01

نفذ سلاح الجو الإسرائيلي فجر الأحد غارات على غزة، قال إنها كانت ردا على قيام حماس بإلقاء بالونات حارقة على الأراضي (الإسرائيلية) وأعمال الشغب العنيفة التي وقعت أمس السبت. وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين السبت عند السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل إثر احتجاجات على الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007، أصيب خلالها 11 فلسطينيا ثلاثة منهم بالرصاص الحي، حسب وزارة الصحة في القطاع.

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه شن غارات جوية على غزة فجر الأحد بعد إطلاق بالونات حارقة على الأراضي الإسرائيلية من القطاع الفلسطيني. وقال الجيش في بيان إن الغارات استهدفت مجمعا عسكريا لحماس يستخدم لتصنيع الأسلحة والتدريب وكذلك مدخل نفق إرهابي محاذ لجباليا. وأضاف أن الضربات جاءت ردا على قيام حماس بإلقاء بالونات حارقة على الأراضي (الإسرائيلية) وأعمال الشغب العنيفة التي وقعت أمس السبت.

اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين عند السياج الحدودي

واندلعت مساء السبت اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين استجابوا لدعوة عدد  من الفصائل الفلسطينية في غزة للاحتجاج خصوصا على الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ نحو 15 عاما على القطاع المكتظ بالسكان.

وحسب صحفي وكالة الأنباء الفرنسية، استخدم الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية بينما أحرق المتظاهرون إطارات خلال الاشتباكات التي جرت عند السياج الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

وذكرت وزارة الصحة في غزة أن 11 فلسطينيا جرحوا في صدامات مساء السبت، بينهم ثلاثة أصيبوا بالرصاص الحي.

بينيت يحمل حماس المسؤولية

وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، مسؤولية أي اضطرابات في القطاع. وقال للصحفيين قبيل مغادرته واشنطن عائدا إلى إسرائيل: كما قلت سابقا، إجراءاتنا في غزة ستخدم مصالحنا. وأضاف بالنسبة لي الجهة (المسؤولة) كانت ولا تزال حماس.

من جهتهم، ذكر رجال الإطفاء الإسرائيليون أن بالونات حارقة أطلقت من غزة تسببت باندلاع حرائق غابات في إسرائيل.

حماس تحمل الاحتلال الصهيوني تداعيات الحصار

في قطاع غزة، حملت حماس الاحتلال الصهيوني كل تداعيات ونتائج الحصار على غزة وتصاعد الأزمة الإنسانية لدى سكانها. وأشارت الحركة في بيان نشره الناطق باسمها فوزي برهوم إلى أن السياسات الإسرائيلية المتطرفة ستدفع بقوة في اتجاه خلق أجواء التصعيد والانفجار.

وكان نحو أربعين شخصا جرحوا السبت ما قبل الماضي بنيران إسرائيلية، حسب سلطات غزة، بينهم عمر حسن أبو النيل الفتى الفلسطيني الذي توفي أمس السبت. وأصيب أحد أفراد قوات الأمن الإسرائيلية بالرصاص وما زال في حالة حرجة.

ونظمت تجمعات أسبوعية اعتبارا من آذار/مارس 2018 ولأكثر من عام بالقرب من السياج الحدودي بين إسرائيل والقطاع للمطالبة بإنهاء الحصار وبحق العودة للفلسطينيين، الذين فروا أو طردوا من ديارهم عند قيام دولة إسرائيل في 1948. وقتل نحو 350 فلسطينيا بنيران جنود إسرائيليين في ذلك الوقت.

وتحمل الدولة العبرية حماس مسؤولية جميع الأعمال التي تستهدف أراضيها من الجيب الفلسطيني الذي يضم مليوني نسمة. وخاضت إسرائيل وحماس حربا خاطفة استمرت 11 يوما في أيار/مايو الماضي، قُتل فيها 260 فلسطينيا بينهم مقاتلون، في ضربات إسرائيلية على غزة حسب السلطات المحلية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الخبر نقلا عن www.france24.com رابط مصدر الخبر