الإثنين 20-05-2013
 الرئيسية أخبار اليوم أخبار الأمس من نحن أضف مقال النشرة البريدية الأرشيف للمفضلة اتصل بنا

  • الرئيسية
  • أخبار الفن
  • أخبار رياضية
  • أقلام آراء
  • الأخبـــــــار
  • الزاوية الأدبية
  • الزاوية الاقتصادية
  • الشعر والادب
  • الصحف المحلية
  • تحقيقات وتقارير
  • تصريحات وحوارات
  • ثـقـافـة جنســية
  • دنيا المطبخ
  • شؤون الأسرى
  • شئون عربية ودولية
  • شئون فلسطينية
  • صحف أجنبية
  • عالم الجريمة
  • عالم المرأة
  • منوعات
  • مواضيع مميزة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  •  

    الاحزاب الدينيه والسلطه القادم/ماهر العزاني
    التاريخ: 2012-07-17 07:50:00

    هناك الكثير ممن يدافعون عن الاحزاب ذو الميول او التوجهات الدينيه رغم معرفتنا بتاريخ واساليب هذه الاحزاب التي تحارب للوسول الى السلطه وللمؤسف انه عندما ننتقد هؤلاء او ننتقد تطرفهم الفكري الاعمى فننا بهذه الطريقه نرى انفسنا نواجه بوابل من الشتم والقذف والتي قد تصل الي التكفير في كثير من الاوقات والمخيف ايضا هو احلال ما حرم الدين بما فيه الانسان دما وعرضا ومالا ونسينا او تناسينا ان اغلب الانضمه العربيه السابقه في جميع الدول التي كانت تسمى الجمهوريات العربيه في بدايت عهدها وتقلدها السطه كانت انظمه رائعه وكانت تنادي وتعمل على حلم كان الجميع يتمنى تحقيقه وقد استبشرو و فرح الناس بها وهتفو لها و من اجلها ولاكن ما ان تحولت تلك الانضمه ومعى مرور الزمن الى انظمه عسكريه دكتاتوريه او انظمه بوليسيه تظتهد الانسان العربي وتسلب جميع حقوقه وتسفك دمه وتبيح كل ممتلكاته باسم النظام والحفاظ على ما يسمى الوطن (الزعيم) في منظورهم وحماية المقربيه منه والستفديدين منه (العملاء ) فاليوم نحن لا نريد ان نعيد الكره مره اخرى وبكل سذاجيه بعد ما يقارب من اكثر من نصف قرن من هذا الموال ولا نريد ان نفرط في الاستبشار بهذا الاحزاب و التي قد تكون متسلقه باسم الدين للوصول الى السلطه والتي تلعب على وتر العاطفه الدينيه الموجوده لدنيا بحكم حبنا لديننا والذي هم اكبر من ان يمثله جماعات قد بدائات الغيوم والضبابيه تنزاح من طريقت فهمها للدوله ومؤسساتها والذي قد تفاجأنا بوجهها الحقيقي الذي سيتغير بعد وصولها الى الحكم والذي سيكون دكتاتوريه جديده تسلب وتنهب وتكفر في نفس الوقت بمسى ديني وتطبيق الدين رغم انهم بعيدين عنه و هو ما قد يجعل الكثير في هذه الحاله يقع في البس ويجعلهم يعيدو النظر في الدين نفسه وطريقة فهمهم للدين ليس في هذه الاحزاب فقط لان ما قدم لهم اليوم ان هذه الاحزاب تريد تطبيق الشريعه والدين فكلنا نريد تطبيق الشريعة وسنكون اول من نهتف بهذا ولاكن بعد ان تقدم لنا هذه الاحزاب مشروعها السياسي الاقتصادي والنموي المتكامل بعيد عن العب بعواطف الكثيرمن الناس الثي قد يكون الجهل الفكري والديني رفيق لهم بسبب سياسات خاظئه في الماضي ويجب ان تبرهن لنا حسن النوايا وتقبل رائ الاخر مهما كان مخالف لها و عدم اقصاء الاخر مهما كانت الاختلافات موجوده اكانت عقائديه او سياسيه اما تعويلهم على النظام الاسلامي التركي والتشبه به فهذه عمباره عن كذبه لن تنطوي على الكثير لعلمنا ان ذالك النظام اسلامي بالاسم فقط ولنتذكر تعهد رجب طيب اردوغان بعدم المساس بعلمانيه الدوله التركيه ولهنا سيكون النموذج المصري القادم هو خير برهان على هذه الاحزاب وما هي قدرتها على تقديم الافضل لنمو هذه الامه وبناء دوله ذات موسسات حقيقيه ام انها ستكون نسخه من انظمه سابقه ذات طابع ديني اثبتت فشلها كما هو حاصل في السودان وغزه او انها ستسهم في زيادت المصائب والويلات على هذه الامه وللاسف سيكون بنكه عقائديه دينيه



    خدمة rss