بتعليمات من السيد الرئيس محمود عباس، قامت الأجهزة المختصة في استراحة أريحا اليوم الجمعة بتسهيل سفر كافة المواطنين الذين أعادتهم سلطات الاحتلال الليلة الماضية من معبر الكرامة إلى استراحة أريحا وغالبيتهم من النساء والأطفال.
وتفقد المهندس ماجد الفتياني نائب محافظ أريحا والأغوار ومندوبين عن اللجنة الرئاسية المكلفة بملف الاستراحة المسافرين واطلعوا على ظروفهم واستمعوا لملاحظاتهم. كما قام أفراد شرطة المعابر وموظفو الاستراحة والطواقم الطبية التابعة لمديرية صحة أريحا الهلال الأحمر الفلسطيني بالعمل حتى ساعات صباح اليوم بتوفير كافة احتياجات المسافرين الأساسية والطبية والأغطية.
وقد عبر المسافرون عن شكرهم وتقديرهم للرعاية الخاصة التي أولاها لهم الرئيس محمود عباس، هكذا طالعتنا العديد من التقارير الصحفية والإعلامية والتي تابعت الأزمة عن كثب.
سيدي الرئيس شكرا...دائمة ومتجددة لمتابعتكم لهمومنا ولأنكم شكلتم قبل فترة لجنة رئاسية عنيت بملف الاستراحة برئاسة منير سلامة والتي قامت وبفضل متابعتكم الشخصية وفي فترات قياسية بمسابقة الزمن لانجاز المراحل الثلاث الرئيسة من أعمال التوسعة وإعادة التأهيل وأصبحت اقرب إلى مطار كما وصفها رئيس وزراء حكومتكم د.سلام فباض في إحدى زيارته وتفقده للاستراحة والتي وفرت الحكومة الميزانيات المطلوبة وجرى توحيد المرجعيات وإلغاء بعض الرسوم وهنا نسجل احتراما لكل أفراد الشرطة والأجهزة الأمنية والتي بذلت جهودا مضاعفة لتسهيل وتسيير سفر واستقبال المواطنين خاصة وإننا في موسم الذروة أي العطلة الصيفية وعكست ارتياحا في نفوس المواطنين اتجاه ما تقوم به السلطة الوطنية اتجاههم.
المواطن الذي اضطر للمبيت في أريحا ليلة الخميس على الجمعة في أريحا والمواطن الذي اضطر يوم الخميس الماضي أيضا المبيت في غور الأردن أو العودة إلى عمان وهو مدرك أن الأشقاء في الأردن بذلوا ويبذلون جهودا مضنية لتيسير وتسهيل سفر إخوانهم الفلسطينيين، وان السبب الرئيس هو إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وتعمدهم التأخير والإعاقة وانه في عدة حالات والتي اضطر فيها للمبيت أو التأخر لساعات طويلة كان بسبب المماطلة ووعود الجانب الإسرائيلي الكاذبة انه سيتم التنسيق والسماح لهم سواء بالمغادرة او العودة لياتي الرد في ساعات متأخرة من الليل أو الدوام الرسمي بالنفي والسلبي.
وهو نفسه المواطن الذي صرح لوسائل الإعلام التي تابعت الموضوع كما أن بعض الصحفيين تصادف مرورهم وسمعوا وعرفوا بقصة التنسيق وان المواطنين كانوا محل اهتمام ومتابعة من قبل السيد الرئيس وقدمت لهم وجبة عشاء وأغطية، واسر لي صديق أن احد المواطنين ورغم ظروف التأخير والحنق فانه كان يبحث عن وسائل الإعلام ليقول لها بأنه رغم كل شيء فانه لمس اهتمام ومتابعة ويود شكر السلطة الوطنية وكل ما قامت به اتجاههم. والجميع مدرك ان المشكل الرئيس ناجم عن سياسة إعاقة وتلكؤ الجانب الإسرائيلي لان المواطن موجود في الميدان ويعرف السبب الحقيقي وكذلك تصريحات السيد حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية في السلطة الوطنية وقوله : أن الشرطة الإسرائيلية هي المسؤولة عن الأوضاع المتردية على المعبر وأنها ترفض زيادة عدد الموظفين التابعين لها، والذين يقومون بإتمام إجراءات عبور المسافرين .
وحده السيد نظمي مهنا مدير المعابر الذي يؤكد في تصريحاته لوسائل الإعلام يوم22-23-7 أن السبب هو الزيادة الملحوظة بعدد المسافرين مقدرا النسبة ب14% بالمئة وان هذه الزيادة لم تحدث منذ 14 سنة وان المواطن يحمل حقائب كثيرة وان هذه الزيادة والازدحام ازدياد رحلات العمرة والأزمة التي تسبق قدوم شهر رمضان.
وحده السيد مهنا خالف كل المواطنين والمسافرين والمسؤولين أعلاه وربما فاته انه لأسباب مطلبية متعلقة بالعاملين بالجانب الإسرائيلي وتوقفهم عن العمل لفترات أثناء الدوام هو ما فاقم الأزمة إلى جانب تعمد التأخير في التفتيش والاجراءات الإسرائيلية وان المشكلة اي مشكلة إسرائيلية بامتياز.
وربما الازدحام وضغط العمل لدى السيد مهنا أربكه بحيث أدان نفسه، واشهد الله أن الرجال المتواجدين في الاستراحة وذوي العلاقة المباشرة مع المواطنين لا ياولون جهدا في الخدمة والمواطنين يقرون بهذا، وهل يريد السيد مهنا من المواطن أن يأتي بدون حقائب وان يقنن السفر أو لا يسافر فلا يكون اكتظاظ او تأخير كما نسبة 14% ليست نسبة عالية ولا تستدعي المبيت وبالنسبة والتناسب وتكون نسبة التاخير20% وليس و أكثر ب2000%.
فليسمح لنا السيد مهنا لم تكن موفقا في تبريرك وخانك التعبير واما أن تكون حمامة سلام أو عصفور..... واسلم لأهلك