الثلاثاء 07-09-2010
 الرئيسية أخبار اليوم أخبار الأمس من نحن أضف مقال النشرة البريدية الأرشيف للمفضلة اتصل بنا

  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار الفن
  • أقلام آراء
  • الأخبـــــــار
  • الزاوية الأدبية
  • الزاوية الاقتصادية
  • الزاوية الدينية
  • الشعر والادب
  • الصحف المحلية
  • تحقيقات وتقارير
  • تصريحات وحوارات
  • شؤون الأسرى
  • شئون عربية ودولية
  • شئون فلسطينية
  • صحف أجنبية
  • صورة وتعليق
  • عالم الجريمة
  • مشاكل وحلول
  • منوعات
  • مواضيع مميزة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  •  

    قوى الاعتدال العربي ؟؟؟؟ بين مأزق لبنان والمباحثات المباشرة ؟؟؟؟؟ فهل من مقايضه/ المحامي علي ابوحبله
    التاريخ: 2010-07-29 16:07:26

    المنطقة تغلي على صفيح ساخن فقضية القرار الظني من قبل المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الحريري ومحاولة توجيه الاتهام إلى عناصر من حزب الله تحت الادعاء بأنها عناصر غير منضبطة في عملية اغتيال الحريري بهدف محاكمة حزب الله المعروف انه تنظيم لحركة تحرر وطني لبناني بحيث يهدف الاتهام إلى إلصاق تهمة الإرهاب بعناصر الحزب تمهيدا لمحاكمة قيادة حزب الله وإيقاع الفتنه الطائفية بلبنان هذا السيناريو الذي أعدت خيوطه أمريكا وبالتنسيق مع إسرائيل وسبق وان نشرت تفاصيله صحيفة دير شبيغل الالمانيه وأخذت بعض الصحف العربية والعبرية بترديده وإثارة الإشاعات بان لبنان مقبل على حرب طائفيه وتهديدات اشكنازي وباراك للبنان بقصف المباني الحكومية إذا ما تعرض لقصف صواريخ حزب الله هذه التراشقات الاعلاميه في ظل حمى التصريحات تضع النظام العربي في مأزق وخاصة دول ما يسمى بالاعتدال العربي ومما زاد في تعقيدات الموقف تجاه تلك الدول الموقف الأمريكي تجاه إسرائيل والدعم اللامحدود الذي قدمته الاداره الامريكيه على حمى الانتخابات التجديد للكونغرس الأمريكي ومطالبة الاداره الامريكيه لقادة دول الاعتدال العربي للضغط على الرئيس محمود عباس للدخول في مفاوضات مباشره مع إسرائيل حيث تشهد القاهرة اجتماعات مكثفه للحيلولة ودون انفجار الوضع الإقليمي الأمر الذي يشكل انتكاسه لنظام الاعتدال العربي فمن جهة يحاول وزير الخارجية المصري بتصريحاته بخصوص لبنان والحفاظ على وحدته ومن جهة أخرى تحمل تصريحاته أن هناك ضمانات امريكيه للفلسطينيين لإقامة ألدوله الفلسطينية حيث تتناقض كل تلك التصريحات مع مواقف ما يعلنه المسئولين الاسرائليين لرفض مواقف الرئيس الفلسطيني بالعودة بالمفاوضات حيث وصلت مع اولمرت وبرفض العودة لحدود 67 وبرفض تجميد الاستيطان أو التوقف عن أية أعمال في القدس ومع ذلك اجتمع الرئيس مبارك مع نتنياهو وها هو يوجه الدعوة لشمعون بيرس لزيارة القاهرة الأحد القادم بعد محادثات أجراها مع عاهل السعودية الملك عبدا لله بن سعود حيث تأتي فيما بعد زيارته لدمشق واجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد وفيما بعد زيارة الملك السعودي للبنان وزيارة الأسد فيما إذا تم التوافق إلى لبنان والتوافق هو برفض القرار الظني لمحكمة الجنايات بتلك الاتهامات الموجهة لأعضاء من حزب الله بقتل الرئيس الحريري هذا الموقف الذي تتبناه سوريا ومعها دول الممانعة في المنطقة حيث يستعد لبنان لاستقبال احمد نجاد رئيس الجمهورية الاسلاميه قبل حلول شهر رمضان كل تلك التحركات تجري على عجل ونار هادئة بدبلوماسيه تهدف إلى الحيلولة ودون تسخين المنطقة ودخولها إلى أتون الصراع الذي إن اندلع ستكون عواقبه وخيمة على النظام العربي برمته إذ أن المنطقة تشهد تمحورا إقليميه وتكتلات هي ليست في صالح دول الاعتدال العربي فالمحور السوري التركي الإيراني هذا المحور الذي يتحرك باتجاه التوفيق بين الأطراف العراقية لتشكيل حكومة توافقيه عراقيه وهو نفس المحور الذي يدعو إلى رفض المحادثات المباشرة مع إسرائيل لعبثية المفاوضات الغير مباشره وهو نفس المحور الذي يرفض اتهام حزب الله وهو المحور الذي يرفض العقوبات على إيران في ظل تلك التمحورات والخلافات والتناقضات فهل هناك من مقايضه يدفع الفلسطينيون ثمنها للضغط على الرئيس محمود عباس للدخول في مفاوضات مباشره مقابل تأجيل القرار الظني للمحكمة الدولية لمقتل الحريري ضمانا للخروج من مأزق ما يعاني دول الاعتدال العربي وهل تقبل الأطراف الأخرى بتلك المقايضة حيث يستعد الممثلين للدول العربية من الاجتماع مع نهاية هذا الشهر للبحث فيما تعرضه أمريكا من دعم للمفاوضات المباشرة حيث تشكل القاهرة محور تلك المحادثات واهتماماتها وهي تدفع باتجاه الموافقة على المحادثات المباشرة تحت وهم أن هناك وعود امريكيه كما حصل بخارطة الطريق ومؤتمر انابوليس انه مسلسل الباب الدوار حيث ندخل من باب لنخرج من آخر ودون الوصول إلى نهاية المخرج حيث أن قضيتنا ما زالت عبر هذا النفق المظلم بسبب الموقف العربي وضعف هذا الموقف وعجز هذا النظام العربي وعدم قدرته على مجابهة أمريكا ومقاومة إسرائيل وسؤالنا هو إلى متى ستبقى القضية الفلسطينية رهن المواقف العربية ورهن تلك المقايضات التي قبل العرب باستعمالها ورقة مقايضه كلما وجد النظام العربي نفسه في مأزق وكلما تطلب اتخاذ موقف تدخل القضية الفلسطينية إلى محور تلك المقايضات التي في نتيجتها تنفيذ إسرائيل لمخططها الهادف لإفراغ القضية الفلسطينية من مضمونها الأمر الذي يتطلب صحوة حقيقية لهذا الضمير العربي الغائب ولهذا الموقف الذي لا يتقن سوى المقايضات والمراهنة على المواقف التي جميعها ثبت عدم صحة توقعاتها فهل من موقف يعيد للفلسطينيون حقوقهم وبدون تلك المراهنات الخاسرة والمقايضات التي من شانها الإضرار بالصالح العام العربي وبالموقف العربي



    خدمة rss