الثلاثاء 07-09-2010
 الرئيسية أخبار اليوم أخبار الأمس من نحن أضف مقال النشرة البريدية الأرشيف للمفضلة اتصل بنا

  • الرئيسية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار الفن
  • أقلام آراء
  • الأخبـــــــار
  • الزاوية الأدبية
  • الزاوية الاقتصادية
  • الزاوية الدينية
  • الشعر والادب
  • الصحف المحلية
  • تحقيقات وتقارير
  • تصريحات وحوارات
  • شؤون الأسرى
  • شئون عربية ودولية
  • شئون فلسطينية
  • صحف أجنبية
  • صورة وتعليق
  • عالم الجريمة
  • مشاكل وحلول
  • منوعات
  • مواضيع مميزة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  •  

    70% يشعرون بالقلق الشديد من هجرة الشباب الفلسطيني الى خارج الوطن
    التاريخ: 2010-07-29 13:55:00


    رام الله – النهار الاخبارية
    ناقش برنامج رأي عام الذي ينتجه ويبثه تلفزيون وطن خلال حلقته التلفزيونية لهذا الاسبوع قضية هجرة الشباب الفلسطيني الى خارج الوطن، والاثار السلبية الناجمة عن تلك الهجرة على المجتمع المحلي، ومدى القلق المجتمعي الذي تخلقه تلك الظاهرة بين المواطنين، في ظل الازمة التي تنتاب الشباب الفلسطيني بشكل خاص، جراء الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة، بسبب استمرار الاحتلال الاسرائيلي السبب الرئيس وراء تلك الظروف في ممارسة الضغوط، ورسم المؤامرات لتهجير الشعب الفلسطيني، وتفريغ فلسطين من سكانها الاصليين من اجل محو الهوية الوطنية.

    برنامج رأي عام استضاف محمد العمله احد الناشطين الشباب للحديث عن الموضوع ،وسعى الى قياس المزاج الشعبي حول قضية هجرة الشباب الفلسطيني، من خلال المقابلات التلفزيونية مع المواطنين، وتلقي المكالمات الهاتفية، والردود عبر صفحة وطن الالكترونية، والمشاركة في التصويت على استطلاع الرأي الخاص بالحلقة، والذي اظهرت نتائجه ان 70% من المصوتين يشعرون بالقلق الشديد من هجرة الشباب الفلسطيني .

    المشاركون في الحلقة اختلفوا في الاراء حول فكرة الهجرة، لكن اتفقوا على ان السبب الاول وراء تلك الظاهرة هو حالة الجمود السياسي، وتضاءل فرص انجاز حل سياسي مع الاحتلال، والانقسام الفلسطيني الداخلي الذي اثر بشكل جلي على واقع الشباب، يليه الوضع الاقتصادي الصعب، وتضاءل فرص العمل للشباب الجامعيين، والتي بدورها زادت من صعوبة الأوضاع المعيشية لهم ولعائلاتهم، اضافة الى عزل الشباب وإقصاؤهم عن المشاركة والاجتماعية والسياسية.

    الناشط الشبابي محمد العملة طالب بضرورة تضافر جهود جميع المؤسسات الوطنية للحد من هجرة الشباب التي تزداد مع مرور الايام، بدءا من القيادة السياسية التي عليها توفير فرص العمل المناسبة للشباب، واستثمار طاقاتهم وامكانياتهم، واشراكهم بالحياة الاجتماعية والسياسية، الى مؤسسات المجتمع المدني والاهلي والقطاع الخاص، بدعمهم وتشجيعهم على الثبات في وطنهم، ورفض فكرة الهجرة.

    واشار المشاركون في الحلقة الى ان الاحتلال الاسرائيلي ما زال يلعب دورا بارزاً في تشجيع هجرة الشباب الفلسطيني من ارضه، احيانا من خلال الممارسات القمعية التي ترتكب ضدهم، واحيانا اخرى بتسهيل الهجرة الى الخارج، حيث اشارت الارقام والاحصائيات الى ارتفاع هجرة الشباب في العام 2009 مقارنة بالعام 2008 بنحو يصل الى 19%، حيث طالبوا بضرورة ممارسة الضغوط على الحكومة الفلسطينية للضغط على السفارات والقنصليات الاجنبية لوقف هذه الظاهرة.

    الاحصائيات الرسمية المسجلة تشير الى ان الاحتلال الاسرائيلي عمل على زيادة اعداد جلب اليهود الى فلسطين في العام 2009 مقارنة بالعام الذي سبقه، حيث بلغ عدد اليهود المهاجرين الى فلسطين خلال العام 2008 نحو1987مستوطن ،في حين ارتفع العدد في العام الذي يليه الى 18244مستوطن، وهو ما يعتبر مؤشر خطير على على سياسة الاحتلال الرامية الى تفريغ فلسطين من سكانها الاصليين، واستقدام المستوطنين واليهود من مختلف بقاع العالم اليها.

    الناشط الشبابي محمد العمله بين ان الشباب الفلسطيني يعاني من ظروف في غاية الصعوبة والتعقيد، حيث يعانون من التهميش السياسي والاجتماعي في الاحزاب والفصائل السياسية، وفي مؤسسات صنع القرار، اضافة الى ضعف الحاضنة الشعبية والاهلية لهم.

    هذا وتم التطرق خلال الحلقة الى بعض الارقام والدراسات واستطلاعات الرأي التي اهتمت بهذا الموضوع، حيث اظهرت نتائج استطلاع الرأي الذي اعده مركز شارك الشبابي مؤخرا ان 45 % من الشباب الفلسطيني متشائمين من المستقبل القريب نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعانون منها، كما اظهر ان 24% من الشباب في قطاع غزة يتعرضون للعنف، و16% في الضفة الغربية.

    تغلغل هذه الظاهرة في فكر الشباب الفلسطيني، اظهرتها نتائج استطلاع الرأي الذي اجرته مؤسسات الشرق الادنى خلال شهر يناير من العام الحالي حيث قال 69% من الشباب الفلسطيني انهم يفضلون الانتقال والعيش خارج فلسطين.

    هذه النسبة طرأ عليها زيادة مضطردة مقارنة بالاعوام السابقة، حيث اشارت معلومات دائرة الاحصاءات السكانية والاجتماعية في جهاز الاحصاء المركزي في العام 2003-2004 الى ان 20% من الشباب يرغبون بالهجرة، وفي عام 2006 طرأت زيادة اخرى على معدلات التفكير بالهجرة حيث وصلت ارقام الدراسات واستطلاعات الرأي التي اجريت خلال شهر ايلول من ذلك العام الى ان 44% من الشباب الفلسطيني يفكر بالهجرة.

    محمد العملة دعا الى ضرورة القيام بمبادرات لتوعية الشباب الفلسطيني من مخاطر الهجرة الى خارج الوطن، وطالب الحكومة الفلسطينية بوضع اليات تشغيلية مناسبة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص، لاستيعاب طاقات الشباب والاستفادة منها، وتوظيفها بالشكل السليم، اضافة الى رسم سياسة تعليمية واضحة المعالم، ومنح الشباب فرصة اثبات الذات في وطنهم، ودعمهم للقيام بالمشاريع الاقتصادية والشبابية التي تساعدهم في تطويرذاتهم.



    خدمة rss