غزة - النهار الإخبارية
دعا عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني نافذ غنيم إلى عقد اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لاتخاذ قرارات مناسبة فيما يتعلق بمصير المفاوضات مع الإسرائيليين.
ووصف غنيم في تصريح صحفي أرسل لـ النهار الاخبارية نسخة عنه اليوم طريقة التعامل مع اجتماعاته بالمزاجية، وبأنها لا تتماشى مع ما تم الاتفاق عليه في اجتماع المجلس المركزي الأخير.
وحذر غنيم من التسويف في عقد اجتماع المجلس المركزي للحسم في هذه القضية المصيرية، وتسال غنيم لماذا لا يتسلح الرئيس أبو مازن بموقف وقرار المجلس المركزي في مواجهة الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية، الهادفة لثنيه عن موقفه الرافض للدخول في مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين لا سيما وأن جولة المفاوضات الغير مباشرة لم تحقق أي تقدم يذكر، وأن شرط الانتقال من المفاوضات الغير مباشرة إلى المفاوضات المباشرة لم يتحقق، وكان ذلك واضحاً وبإجماع عربي .
عبر عن قلقه من أن يخضع الرئيس الفلسطيني للضغوطات الهائلة التي تمارس عليه، مشيراً إلى أن بعض التصريحات الرسمية الفلسطينية لا تبشر بخير، وبن أي عودة للمفاوضات المباشرة دون أي تغير في الموقف الإسرائيلي سيلحق الأذى بالموقف الرسمي الفلسطيني وبالقضية الوطنية .
وأكد غنيم أن الحالة الفلسطينية التي تعاني واقع الانقسام المذل تعتبر احد أوراق الضغط التي تمارسها إسرائيل والأطراف الخارجية على القيادة السياسية الفلسطينية، كما أن واقع الجماهير الصعب والمحبط سيشكل أساسا لقبوله بأي من الحلول السياسية التي قد يفرضها الواقع السياسي والذي تهدد تفاعلاته مصير القضية الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني برمته .
ودعا الرئيس أبو مازن واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية باتخاذ قرار عاجل لعقد المجلس المركزي للمنظمة، مؤكداً على أهمية أن تؤخذ بالاعتبار توصيات الاجتماعات الأخيرة للمجلس المركزي الهادفة لتطوير أدائه الداخلي، وطريقة نقاش القضايا المطروحة، واليات اتخاذ القرارات .
واعتبر غنيم أن موقف حزبه من المفاوضات المباشرة والغير مباشرة واضحا ولم يتغير، وأن حصيلة المفاوضات الغير مباشرة والتي لم تحقق أي شيء يذكر تؤكد صحة موقف الحزب الذي دعا في حينه إلى التمسك بالموقف الفلسطيني الرافض لمواصلة عملية التفاوض إلا في حال وقف إسرائيل الكامل للاستيطان، والاتفاق على مرجعية واضحة، وكذلك سقف زمني لهذه العملية، كي لا تتحول عملية التفاوض إلى ملهاة دولية جديدة كما جرى سابقاً .